الأمير خالد بن الوليد يترأس وفد كيه بي دبليو فينتشرز في فعالية جوجل للذكاء الاصطناعي بالرياض

June 11, 2026

جلسات تناولت تطبيقات الذكاء الاصطناعي الوكيل، إلى جانب ورش عمل تطبيقية وعروض توضيحية

شارك صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن الوليد بن طلال آل سعود، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة كيه بي دبليو فينتشرز، على رأس وفد من الشركة، في فعالية (AI Live & Labs Roadshow) من جوجل كلاود بالرياض، وهي المحطة الأولى ضمن برنامج مخصص للذكاء الاصطناعي الوكيل.

فعالية جوجل للذكاء الاصطناعي في الرياض تستقطب المطوّرين من مختلف أنحاء المملكة

وأُقيمت الفعالية في حي جاكس (JAX District) بالدرعية، وركّزت على المطوّرين، إذ قدّمت معلومات حول أسرع التقنيات تطوراً في القطاع. وتابع سموه برنامجاً ضمّ جلسات رئيسية تناولت عصر الذكاء الاصطناعي الوكيل ومفهوم (Agentic Data Cloud)، وعروضاً توضيحية لتفعيل الذكاء الاصطناعي الوكيل في عملية الإنتاج. وقد ضمت الفعاليات مختبراً تطبيقياً للمطوّرين بنى فيه المشاركون وكيل ذكاء اصطناعي خاصاً بهم.

وقد أولى الأمير خالد اهتماماً خاصاً بقدرة الأنظمة الوكيلة على إعادة تشكيل القطاعات، وبمستقبل العمل على نطاق أوسع، وقال: “ما نشهده اليوم أشبه بثورة صناعية. فالذكاء الاصطناعي الوكيل لن يكتفي بإنجاز المهام القائمة بوتيرة أسرع، بل سيغيّر فهمنا لمعنى العمل من أساسه. وهنا تحديداً يكمن جوهر الأمر بالنسبة لي، عند تقاطع استقلالية الآلة والإنتاجية والمعنى الإنساني. وتبقى الفرصة، بل والمسؤولية، أن نصوغ هذا التحوّل لا أن نكتفي بالتفاعل معه”.

وجمعت محطة الرياض نخبة من قادة جوجل كلاود العاملين في طليعة الذكاء الاصطناعي المؤسسي، من بينهم ليزا مارتينيز، رئيس قطاع التوجه إلى السوق للذكاء الاصطناعي، إيبيريا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا؛ وخالد العوهلي، المدير العام المكلف، المملكة العربية السعودية؛ وأحمد الصقعبي، قائد استراتيجية التوجه إلى السوق للذكاء الاصطناعي، المملكة العربية السعودية. كما ضمّ فريق جوجل عدد من المختصين ومهندسي دعم العملاء من مجالات تحليلات البيانات وإدارتها، والبنية التحتية للذكاء الاصطناعي، والاستشارات.

وتعكس هذه الزيارة رؤيةً راسخة لدى كيه بي دبليو فينتشرز، حيث يتّجه الاستثمار التقني دائماً نحو آفاقه الأحدث. وتمتد محفظة الشركة لتشمل التكنولوجيا الحيوية وتقنيات الصحة، والتقنية المالية، وبرمجيات المؤسسات والبرمجيات كخدمة (SaaS)، والأمن، والطاقة والبنية التحتية، والتنقّل، واقتصاد الغذاء والزراعة.

وعبر هذه القطاعات، يعمل الذكاء الاصطناعي بصورة متزايدة بوصفه طبقة رابطة لا فئة قائمة بذاتها، إذ يشغّل أدوات التشخيص والمصادقة وإدارة المخاطر والأتمتة التي تطرحها شركات محفظة كيه بي دبليو فينتشرز في الأسواق.

SHARE VIA